العالم الان خامس هدنة أممية باليمن تدخل حيّز التنفيذ جديد اليوم

0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

العالم الان يمكنك متابعة اخبار العالم فى هذا الموضوع فى موقع الحق والضلال الاخبارى

الحق والضلال اخبار العالم لحظة بلاحظة تابع احدث لاخبار الجديدة وهذا الموضوع يهتم باحدث اخبار العالم دخلت خامس هدنة أممية في اليمن، حيّز التنفيذ، منتصف ليل الأربعاء، الخميس، بالتوقيت المحلي، لمدة 72 ساعة قابلة للتمديد، تمهيدا لإطلاق خارطة سلام تنهي النزاع المتصاعد منذ أكثر من عام ونصف العام.

وهذه الهدنة أعلنها المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، فجر الثلاثاء الماضي، وذكر أنها تبدأ اعتباراً من الساعة 23:59 مساء 19 أكتوبر 2016 بتوقيت اليمن لمدة 72 ساعة قابلة للتجديد.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الدقائق الأولى بعد سريان الهدنة، شهدت هدوءًا حذراً بعد تصعيد عسكري غير مطمئن، خلال الساعات الماضية من ليل الأربعاء.

ونفذت القوات الحكومية، مساء الأربعاء، عملية عسكرية واسعة ضد معاقل المسلحين «الحوثيين» في مديرية «ميدي» التابعة لمحافظة حجة (شمال غرب)، القريبة من الحدود السعودية، وأعلنت مقتل 30 مسلحا حوثيا، وفق بيان للمركز الإعلامي للجيش اليمني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي.

كما شهد الشريط الحدودي الذي يربط معاقل «الحوثيين» في محافظة صعدة شمالي البلاد بالحدود السعودية، تصعيدا عسكريا، حيث أعلن الحوثيون إطلاق عدد من الصواريخ على الأراضي السعودية، وذكروا عبر إعلامهم أن مناطقهم في صعدة تعرضت لسلسلة غارات مساء الأربعاء.

هذه الأحداث جعلت مراقبين يحذّرون من حدوث خروقات للهدنة خلال الساعات المقبلة في المناطق المشتعلة، وخاصة في محافظات تعز (وسط)، ومأرب (شرق)، والجوف (شمال) وحجة (شمال غرب)، بالإضافة إلى الشريط الحدودي مع السعودية.

ومع ذلك، تأمل الأمم المتحدة، أن تنجح الهدنة الجديدة في إرساء «سلام دائم» لليمنيين، وإيصال المساعدات للمدنيين في المناطق المشتعلة، والتي حالت الأعمال القتالية سابقا دون وصول مواد الإغاثة إليها.

وقال منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، جيمي ماكغولدريك، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بصنعاء، الأربعاء، حضرته الأناضول، إنه يأمل في أن تفسح الهدنة المجال للوصول نحو المناطق المحاصرة، وخصوصا «تعز» (محاصرة من قبل الحوثيين)، لافتا إلى أن مدة الـ72 ساعة ليست كافية.

ورحبت دول كبرى بينها أمريكا، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا، في بيانات لها، بالهدنة الجديدة في اليمن، وأعربت عن أملها في أن تحقق أهدافها في إيصال المساعدات للمدنيين.

وهذه هي الهدنة الخامسة في عمر الحرب اليمنية والتي تعلنها وترعاها الأمم المتحدة، والسادسة بحساب الهدنة التي أعلنتها قوات التحالف العربي في 25 يوليو (2015) من طرف واحد، ولم يلتزم بها الحوثيون.

وخلافا للهدنة السابقة، يتوقع مراقبون أن تكون الصورة مختلفة نوعا ما، خصوصا مع ضغوط دولية لحل النزاع وتحركات دبلوماسية طيلة الشهرين الماضيين، منذ رفع مشاورات الكويت.

وتؤيد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا كأبرز الأطراف الدولية، والسعودية والإمارات، كأهم عضوين في التحالف العربي المساند للحكومة اليمنية ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح، وقف إطلاق النار بشكل دائم وإطلاق خارطة سلام أممية شاملة تنص على الإجراءات الأمنية الخاصة بالانسحاب وتسليم السلاح الثقيل من قبل الحوثيين وحلفائهم، وتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك بها الأخيرون.

وقام إسماعيل ولد الشيخ أحمد بجولة مكوكية خلال الأيام الماضية شملت عددا من الدول من أجل التحضير للجولة المرتقبة من المشاورات اليمنية.

ومساء الأربعاء، ظهر المبعوث الأممي في موسكو، حيث التقى نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، للبحث عن دعم روسي للضغط على تحالف الحوثي وصالح من أجل الالتزام بالهدنة والدخول في المشاورات، نظرا للعلاقة الودية التي تجمع موسكو بهم.

وذكرت الخارجية الروسية، في بيان على موقعها الرسمي، مساء الأربعاء، أن بوغدانوف شدد على عزم روسيا «الاستمرار بالمساعدة لتوصل اليمنيين بأنفسهم لحلول وسط للأزمة التي تعاني منها».

ومن المتوقع أن ينتقل ولد الشيخ، فجر اليوم، إلى العاصمة السعودية الرياض، للقاء الرئيس اليمني والوفد الحكومي التفاوضي والمسؤولين السعوديين في التحالف العربي، وفقا لمصادر حكومية للأناضول.

وقالت المصادر إن المبعوث الأممي سينتقل أيضا إلى مدينة «ظهران الجنوب» السعودية، جنوبي المملكة، والتي ستكون مقرا للجنة التهدئة والتنسيق المركزية التي ستقوم بالإشراف على وقف إطلاق النار، والتي وافق طرفي النزاع على تفعليها بعد تشكيلها في العاشر من إبريل الماضي الماضي.

وتتألف اللجنة المركزية من قادة عسكريين موالين للحكومة والحوثيين وقوات صالح بالتساوي، ويتبعها لجان فرعية في 5 محافظات يمنية مشتعلة، هي «مأرب» و«حجة» و«الجوف» و«البيضاء» و«تعز».

وإذا ما نجحت الهدنة في الحد من الأعمال القتالية، سيتم تمديدها لمدة 72 ساعة أخرى، على أن يعقبها إعلان المبعوث الأممي عن دعوة طرفي النزاع اليمني للالئتام مجددا على طاولة مشاورات جديدة، وفق المصادر الحكومية.

ولا يُعرف أين ستقام الجولة المرتقبة من المشاورات، لكن الكويت أعلنت في وقت سابق، استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية، ولكنها اشترطت أن تكون الاستضافة من أجل التوقيع على اتفاق سلام، وليس الدخول في مشاورات جديدة تشابه مفاوضات الـ90 يوما التي استضافتها من 21 إبريل إلى 6 أغسطس دون التوصل لأي نتائج ملموسة.

موقع الحق والضلال الاخبار الاشتراك عبر تويتر والفيس بوك

ملحوظة: نشرنا لكم في موقع الحق والضلال خبر بعنوان أخبار العالم وتم نقل هذا المقال من المواقع الاخبارية

أخبار ذات صلة

0 تعليق